هذا الطائر يعرف باسم ملك صيد الأسماك، وهو لقب يرجع لقدرته الفائقة على اقتناص فريسته من الأسماك بهبوط مباغت على سطح الماء تصل سرعته إلى ما يربو على مائة كيلومتر في الساعة، وحين يصل إلى الماء ويبدأ غوصه المباغت السريع، يغطي عينيه ما يشبه جفنًا رقيقًا كأنه عين ثانية تمنع المياه من دخول العين وتمنح الطير فرصة استمرار الرؤية، بعد لحظة أو أقل من العمى، لكنها لا تعيق وصوله إلى الهدف المحدد.
المصدر : مجلة العربي - الملحق العلمي
المصدر : مجلة العربي - الملحق العلمي





إرسال تعليق